محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
215
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
أيّها النّاس ، إنّه من استنصح اللّه وفّق ، و من اتّخذ قوله دليلا هدي « للّتي هي أقوم » ؛ فإنّ جار اللّه آمن ، و عدوّه خائف ؛ و إنّه لا ينبغي لمن عرف عظمة اللّه أن يتعظّم ، فإنّ رفعة الّذين يعلمون ما عظمته أن يتواضعوا له ، و سلامة الّذين يعلمون ما قدرته أن يستسلموا له . ( 4 ) فلا تنفروا من الحقّ نفار الصّحيح من الأجرب ، و الباري من ذي السّقم . و اعلموا أنّكم لن تعرفوا الرّشد حتّى تعرفوا الّذي تركه ، و لن تأخذوا بميثاق الكتاب حتّى تعرفوا الّذي نقضه ، و لن تمسّكوا به ، حتّى تعرفوا الّذي نبذه . فالتمسوا ذلك من عند أهله ، فإنّهم عيش العلم ، و موت الجهل . هم الّذين يخبركم حكمهم عن علمهم ، و صمتهم عن منطقهم ، و ظاهرهم عن باطنهم ؛ لا يخالفون الدّين و لا يختلفون فيه ؛ فهو بينهم شاهد صادق ، و صامت ناطق . ( 5 ) » ترجمه و همانا آنان كه پيش از شما زندگى مىكردند ، به خاطر آرزوهاى دراز ، و پنهان بودن زمان اجلها ، نابود گرديدند تا ناگهان مرگ وعده داده شده بر سرشان فرود آمد . مرگى كه عذرها را نپذيرد و درهاى باز توبه را ببندد و حوادث سخت و مجازاتهاى پس از مردن را به همراه آورد . اى مردم ، هر كس از خدا خيرخواهى طلبد ، توفيق يابد و آنكس كه سخنان خدا را راهنماى خود قرار دهد به راستترين راه ، هدايت خواهد شد . پس همانا همسايه خدا در امان ، و دشمن خدا ترسان است . آنكس كه عظمت خدا را مىشناسد سزاوار نيست خود را بزرگ جلوه دهد . پس بلندى ارزش كسانى